Monday, November 28, 2011

الثورة - بداية و نهاية


قامت الثورة بأيدي شباب يكره الفساد و يتمرد على العجز و الجهل و الذل و الإمتهان و السلبية و التبعية العمياء لكل صاحب سلطة .

تحولت الثورة بأيدي العسكر إلى إنقلاب بعد أن إدعوا أنهم حموا الثورة و لا أدري من ماذا حموها إذا كان مبارك مشكوراً لم يأمر بإطلاق النار !!!!!!

و إنتشرت الفوضى في أركان المجتمع عن طريق بلطجية خرجوا من السجون، و لا ندري حتى الأن من المسئول !!

و صارت 1\3 ثورة و 1\3 إنقلاب عسكري و 1\3 فوضى

و تنازل الثوار طواعية عن قيادة الثورة للعسكر عن ثقة ساذجة ظناً منهم أن العسكر فهموا الثورة و سيعملوا لأجلها و لكن العسكر خذلوا الثورة و لم يفعلوا أي شيء لصالح الثورة إلا تحت ضغط !!! قد يكون ذلك لأنهم من النظام القديم أو لأنهم لم يستوعبوا الفكر الجديد و النتيجة أنه لم يحدث تطهير لأي شيئ !!!

و إستطاع العسكر إفراغ الثورة من مضمونها و الإستحواذ التدريجي على 1\3 الثوار مع الحفاظ على 1\3 الفوضى و ذلك من خلال طرح إستفتاء ليس له لازمة و طرح مواضيع جدلية مثل الدستور أم الإنتخابات أولاُ و من خلال عقد الصفقات مع الأحزاب لكي يتشتت كل حزب و أتباعه عن الثورة و مضمونها من محاربة الفساد و الفكر القديم !!!

ثار الشباب مرة أخرى ... و أصر العسكر على الإنتخابات في موعدها لكي يبني الشرعية الديموقراطية و المبنية على الأحزاب ... و السؤال الأن هل ستحل الشرعيىة البرلمانية مكان المجلس العسكري أم مكان الشرعية الثورية ؟؟؟

بالنظر إلى تصريحات العسكر بأن البرلمان ليس له تشكيل أو سحب الثقة من الحكومة و بأن البرلمان سيحدد 20% فقط من لجنة الدستور ( و لا أدري من سيحدد الــ 80%) فأظن أن دور البرلمان أن يحل محل الشرعية الثورية !!! و أقصى أمالي الأن أن يكون البرلمان ثوري و يناصر الثوار على حساب المجلس و أكبر مخاوفي أن يكون برلمان خانع للعسكر فيأخذ الشرعية من الثوار و لا يحقق مطالبهم التي ثاروا لأجلها، خاصة إذا إستحوذ الإخوان على الأغلبية مع إيثارهم الدائم لمصلحتهم الشخصية على مصلحة الوطن و إحترافهم لصناعة الصفقات التي تفيدهم بالأساس و مع إستغلالهم للدين لخداع البسطاء من الشعب !!


للتذكرة، أهداف الثورة كانت :
1) تطهير الشرطة
2) إستقلال القضاء
3) الحرية السياسية
4) تطهير الإعلام
5) محاكمة القتلة
6) وقف محاكمات أمن الدولة و المحاكمات العسكرية
7) العدالة الإحتماعية (حد أدنى و أقصى للأجور)


هذا رأيي و الله أعلم
أحمد حسني
Ahmad Hossny

Tuesday, March 29, 2011

Personal feelings

It is very bad when you can not find any body to talk with.

you feel that you are overloaded with thoughts and feelings, And you need just to share them with anybody. you do not need help, do not need his opinion, do not need sympathy, just need to talk, to feel that there exist somebody understands you, he may agree or deny your thoughts.

After all; you realize that you have one thing to do, is to keep your mouth shut, and talk to your self, and cure yourself by yourself, then shout "I do not need anybody" while you are internally crying "I need anybody, anybody". But reality forces you to stick to the first option to stay capable to bare your life.

Sarcastic, isn't it ?? !!

Wednesday, March 23, 2011

نهاية و بداية


كانت رأسي كثيرا ما تزدحم بالأفكار , فـأكتب هذه الافكار على أي قصقوصة ورق أجدها بجانبي ثم أدونها في مدونة إسمها (قصاقيص) .

كنت سعيداً بقدرتي على الكتابة وقدرتي على التفكير وسعيداً بثقافتي النسبية الناتجة عن قراءاتي المتعددة

فجأة راودني شعور أن ما أكتبه ليس ذو قيمة فكرية أو علمية فـهو ليس بقصة شيقة تجذب الناس ولا مقال علمي مبني على معطيات موثوق منها أو أسلوب إستنتاجي سليم.

قد يكون سبب ذلك هو قلة الزوار و المعلقين على مقالاتي مما أفقدني الحماس للكتابة

وبدأت أعي أنني لست بأديب أو فنان أجتذب الناس بسحر كلماتي ولا باحث أو عالم أكشف أشياء جديدة أبهر بها القراء

و بدأت في إستيعاب أنني مجرد شاب أفكاره بسيطة لدرجة السذاجة و أن تدويناتي لا تزيد عن أراء شخصية و لا ترقى لتكون قصاقيص فكرية

و كانت تلك نهاية تدويني للقصاقيص الفكرية و بداية تدويناتي كشاب الساذج



أحمد حسني